من خبرتى الطويلة كضابط فإنه لا وجود لما يُدعى بالجريمة الكاملة. لابد من خطأ صغير يكشف اللغز فى النهاية. جاءنى البلاغ بضرورة التوجه إلى أحد المنازل بسرايات المعادى. وبدا لى الحى بهدوئه وشوارعه الضيقة التى تكتنفها الأشجار من الجانبين مسرحا مثاليا لارتكاب جريمة قتل! الشقة فاخرة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق