لا يمكن أن يصل خيال أشد الكارهين للأهلى أو الحاقدين أو الناقمين أن يفكر، ولو مجرد تفكير، أن يسحب عنه وطنيته وانتماءه لمجتمعه إلا فى هذه الأيام التى نشهد فيها العجب العجاب، فوجدنا فيها من ينصب نفسه قاضياً يوزع صكوك الوطنية على من يريد ويسحبها ممن يكره، وعندما تقطعت بهم السبل فى إسقاط الأهلى بسبب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق