الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

شهادة

أنا من قراء «المصرى اليوم»، وكنت فى فترة مضت واحداً من كتابها. أقرأها لأنى أجد فيها ما يطمئننى على أن مصر تسير، رغم ما تعرضت له من كبوات ومحن، فى طريق الاستنارة والديمقراطية، وهى بهذا - «المصرى اليوم» - لا تشهد لصاحبها وحده، ولا لكتابها ومحرريها فحسب، بل تشهد كذلك للمناخ الذى خلقته...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق