بمجرد أن أدرك المتابعون تدنى نسبة المشاركة فى المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية، وما قد يعنيه هذا من تزعزع الثقة العامة، والتشكيك فى «خريطة طريقة المستقبل»، وهيمنة حالة من القلق والإحباط، تسابق كثيرون فى محاولة للبحث عن «شماعة»، أو «كبش فداء»، لتحمل المسؤولية عما آلت إليه أوضاع المشاركة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق