الصدمة التى تلقاها حزب النور، جعلته يُفسّر الأزمة بطريقة غريبة وعجيبة ومستفزة، فلم يضع يده على التفسير الصحيح أصلاً.. ولم يسأل يونس مخيون نفسه مثلاً: لماذا يكرهوننا؟.. ما هو سبب هذه الكراهية الشديدة؟.. لماذا كانت النتيجة مُحبطة إلى هذا الحد؟.. كيف يمكن بناء جسور جديدة من الثقة؟.. هل الأفضل أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق