أخيراً تحققت لعم التهامى أمنيته التى كان يحلم بها وصار حرامى! طبعا أنتم مندهشون وتستنكرون كلامى! وكأنما لا يفصل بينكم وبين الثراء العريض إلا مبادئكم التى تأبى السرقة! كلام فارغ. طيب يا سيدى جرّب أن تنزل إلى الشارع وتقول: «ها أنا ذا تخليت عن مبادئى وسأسرق وأصبح غنياً»، وأقطع يدى لم لو تنته...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق