لا فتاوى المشايخ وتحذيراتها. ولا الأغانى الوطنية وحماساتها. ولا مكبرات الصوت وتوسلاتها. ولا أجهزة الإعلام ومناشداتها. ولا أجهزة الدولة وتسهيلاتها. لا شىء من ذلك كله كان قادرا على حث المواطنين ودفعهم للمشاركة فى انتخابات برلمانية وسط أجواء مشحونة بالإحباط وخيبة الأمل. بعد أن احتشدت الملايين فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق