واحد منا ذهب إلى حيث لا يعود أحد، من جيلنا الذى شب على ثورة لم تكن فى حاجة إلينا، لأنها سلمت نفسها لزعيم ظل معنا يطاردنا حتى بعد الهزيمة والممات، وانتهى إلى ثورتين كان لهما أبطال آخرون، أخذوا البلاد كلها إلى مصير لايزال مفتوحا بين المجد والهوان. سبعة عقود قضاها جمال الغيطانى يحاول أن يبنى مع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق