أشعلت السنوات الماضية لدى الشباب الحلم بتحسن أوضاعهم على الصعيد المهنى والاجتماعى قبل السياسى. وهى خبرة لن تمحى بسهولة، لأن أغلبية هذا الجيل عاشها بعمق ورجاء، فحفرت مكانها فى قلبه، لذا فإن اقتلاعها يتطلب نزع الذاكرة والوجدان من الجسد، وهو أمر، ببساطة، مستحيل. فلو عانى البعض الصغير من الشباب من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق