كنا صغارا قبل 30 عاما فى قريتى بالمنوفية، حين كانت أمى تتهكم على أحد الجيران عندما يتوجه إلى الفرن البلدى لشراء 6 أرغفة، على استحياء، وكان يخبئها بين الجلباب و«السديرى»، فيما كانت تنصحنى بألا آكل إلا من صنيع يديها فى الفرن، وأن الآخرين هم موظفون لا يدركون قيمة خبز الفرن البلدى، وكنت وأشقائى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق