فكرة وجود إنسان نصف مُتعلم هى- فى رأى كاتب السطور- خرافة كاملة. الإنسان إما أن يكون مُتعلماً بحق، أو أن يكون جاهلاً. لا منطقة وسطى فى هذا الأمر. أن يُدعى شخصٌ ما «نصف متعلم» أمر يشبه أن نقول إن إنساناً يُتقن نصف حروف اللغة. ماذا نُسمى إنساناً كهذا؟، هو بكل وضوح جاهل، ذلك أن معرفة نصف الحروف لا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق