لم يكن والدى رحمة الله عليه يمل أو يكل من الحديث عن العراق وسوريا.. ذهب للعمل ببغداد عام ١٩٤٦ قبل زواجه بأمى بسنوات.. ظلت ذكرياته عن البلدين محفورة فى ذهنه بأزميل.. عندما خرج للمعاش كنت أصطحبه لمقهى لونا بارك فى شارع الألفى أمام سينما وحديقة سان جيمس «مكان مبنى التأمينات الآن» يظل يحكى عن بغداد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق