الاثنين، 23 أبريل 2018

الكاتبة «٢»

دقت الساعة الثانية عشرة وممدوح يدخل المطعم، علمته أمه نصف الألمانية نصف المصرية، الدقة واحترام الوقت، صديقه رافع منصور يتأخر كالعادة، كان المطعم مزدحما بالمثقفين، أدمنوا الثرثرة والنميمة والتدخين، مع رشفات البيرة أو النبيذ، وقضمات الفراخ المشوية أو اللحم.. قبل زواجه من الكاتبة كان ممدوح يدعو...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق