كنا زمان نقرأ الصحف فى أيدى الآخرين يتباهون بها أثناء ركوبهم الأتوبيس ونحن الجالسين بجوارهم أو أمامهم أو حتى وقوفا نتلصص لمعرفة ما جرى فى مصر والعالم حسب مزاج من اشترى جريدته المفضلة ويحبطنا عندما يصل إلى محطة نزوله. لم يعد أحد يقرأ الصحف حتى لو اشتراها.. ولم نعد نركب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق