أعرف أنه لا أحد الآن فى قبيلة الرياضة المصرية على استعداد للكلام أو الاهتمام إلا بحرب عبدالله السعيد.. الحرب التى تعددت ساحاتها وميادينها وكثر أطرافها وقواد جيوشها من الأهلى للزمالك للإعلام واتحاد الكرة وتركى آل الشيخ وخالد عبدالعزيز، وزير الرياضة.. وهو أمر طبيعى ومتوقع ومعتاد أيضاً، بعدما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق