عندما كتبت مقالى عن رغبة الإمام علىّ فى الزواج على فاطمة، ورفض الرسول ذلك، فإننى فى الحقيقة لم أكن مهتما بنفى الواقعة فحسب، وإنما كانت لدى أهداف أخرى. أولا: هذه القصة شائعة جدا، بحيث إن الناس يعتبرونها مقطوعا بصحتها! عندما بحثت فى سند الرواة، ووجدته راويا واحدا وكان عمره بين (٨-١٣)،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق