فور إعلان جوائز مصطفى وعلى أمين الصحفية عن عام 2017، قامت الدنيا ولم تقعد. الفائزون وحدهم سُعدوا باختيار لجان التحكيم أعمالهم، من ضمن مئات الأعمال المقدمة لأمانة الجوائز. وهذا سلوك إنسانى أستطيع أن أتفهمه، فكل صحفى من الممكن أن يرى نفسه الأفضل والأكثر استحقاقا للجائزة.. لكن ما لا يمكن أن أفهمه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق