بعد كل الإيجابيات لنجاح أو انتصار تحقق تخرج علينا حملة من التشكيك أو إشاعات أو تجاذبات لتشويه المشهد وتخفيض منسوب الأمل فى كل إنجاز... نعم. هكذا تعودنا وعودتنا الأيام منذ أن استعادت مصر هويتها وقرارها بسبب مشكلة سوء التواصل من الشرح والإخراج فهو سيد الموقف الذى يحدد توابع النجاح.. ويصبح عراب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق