إنها نفس الصورة التى أعرفها.. وإنه نفس الاسم.. لكن لم أتصور أن تكون صورتها فى صفحة الحوادث تحت عنوان القبض على نصابة باسم الرئيس.. التقيتها صدفة.. أتذكر يومها أنها لم تضع عينها فى عينى.. كانت لا تقوى على إقناعى بأنها سفيرة فى مؤسسة الرئاسة.. أمس سقطت داليا التهامى.. وتبين أنها لا سفيرة ولا فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق