لم أكن أتصور حين أطلقتُ مبادرة عودة الكاتب الكبير إبراهيم سعدة، أنها سيكون لها كل هذا الدوىّ على المستوى الوطنى والعربى أيضاً.. ولم أكن أتخيل أننى سأكتب أكثر من مقال واحد.. فقط كنت أحاول تذكير الدولة به، ثم يكون هناك رد فى اليوم التالى والسلام.. ويعود الغريب إلى حضن الوطن، وننصرف إلى «القضايا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق