فى هذه الدورة وغيرها قطعا، وفى مهرجانات أخرى نعايش نفس الموقف، وهو أن تستمع إلى صوت همهمات تبدأ خفيفة، للتعبير عن غضب الجمهور، ثم تنتقل لمرحلة التصفير، وأخيرا إعلان مباشر للاستهجان، فى العادة ينتظر الناس كلمة النهاية، ليقولوا هم أيضا كلمتهم النهائية فى الفيلم تصفيقا أو غضبا، إلا أن ما حدث مع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق