لا أستطيع أن أعبر عن مقدار سعادتى وأنا أحد الذين عاصروا تجربة «المصرى اليوم» منذ الأعداد التجريبية بوصولها ووصولى معها لليوم الذي أقرأ فيه عبارة «العدد 5000» على صدر الصفحة الأولى منها، كما لا أتمكن من أن أُوقف سيل الذكريات عن خلال جميع الأحداث التي مرت بها مصر وقمت بتغطيتها، وكواليسها التي يمكن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق