فتحتُ لها ذراعيَّ، ففتحتْ لى ذراعيها. عانقتُها ووضعتُ رأسى على كتفِها. ثم دسستُ عينيّ وأنفى على موضع الثقب الذى اخترقته الرصاصةُ فى عظام الجميلة قبل ستين عاما؛ كأنما أودُّ أن ألمحَ خيطَ الدمِ النازف من كتفها، وأشمَّ رائحته المُخّضبةَ بتراب الوطن. عانقتُها ثلاثين ثانية، فكأنما عانقتُ قطعةً من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق