إنه القلم.. أقدم أداة إنسانية لجلب الأذى والقيمة، يخشاه الحكام ويحترمه الناس، هو أيضاً جالب الاحتقار واللعنة لمن يخون أمانته.. وانظر إلى سمعة مخبرى الصحافة وفقهاء السلطان و«كدابين الزفة»، التى لم تعد زفة إنما أقرب إلى جنازة مؤجلة.. لا يسبق القلم فى هذه الوظيفة سوى السكين التى كان يستخدمها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق