كان للتحولات الناجمة عن انتقال الدول إلى مجتمع واقتصاد المعرفة أكبر الأثر فى حدوث تغيرات عميقة وواسعة النطاق فى معظم أوجه النشاط البشرى. واحتلت المعرفة بشكل عام، ومصادرها العلمية والتكنولوجية على وجه الخصوص، مكانة مركزية على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. ومن هنا فإن الانتقال إلى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق