الثلاثاء، 20 فبراير 2018

5000

قبل «المصرى اليوم» شىء، وبعدها شىء تانى خالص، قضيت جل عمرى محققا صحفيا متقصيا أحوال البلاد والعباد، رحالة بين الصحف السيارة، صعب إحصاء عدد أو أسماء الصحف التى كتبت فيها باسمى فوق هذه السطور أو بأسماء مستعارة كان أطرفها «كبير البصاصين» فى مجلة «كاريكاتير» تحت رئاسة الكبير مصطفى حسين ومستشار...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق