فى ضوء غياب الدراسات الميدانية وتقلُّص الاستقصاءات الحقيقية أقول إن قلة قليلة فى مصر متضررة من الغياب «المتعمد» لتطبيق القانون. هذه القلة هى التى يحترق دمها ويعلو ضغطها ويتعكر مزاجها بمشاهدة أحدهم سائراً عكس الاتجاه بأقصى سرعة مع وجود ونش «إدارة المرور» على مرمى حجر منشغل سائقه بشرب الشاى وغارق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق