كانت كل رغبة يحيى حقى أن يرى بيرم التونسى المقال الذى كتبه عنه، لذا تكبد الجهد فى البحث عن عنوانه بباريس وتكلف المال لإرسال المجلة إلى عنوانه هناك، وكما قال يحيى حقى فيما بعد: «كنت أريد أن أقول لبيرم إن فى مصر إنساناً يحبك ويعجب بك ويشيد بفنك ويهمه أن يبلغك بهذا الحب وأنت فى غربتك». ومع أن يحيى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق