قبل هجمة التأسلم الظاهرى الذى خدر أوصال البعض، وذهب بأدمغة البعض الآخر، وعزل ملايين بعيداً عن التطور الطبيعى للحياة والبشر فجعل منهم أشباه بشر يعيشون ويأكلون ويغوصون فى أعماق مفاهيم تليق بالعصور الوسطى وهم يظنون أنهم يتقربون إلى الله، كان الكبار يشكون من أن الصغار يتأثرون تأثيراً ظاهرياً سلبياً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق