فى 11 ديسمبر 2016، قبل وقت قصير من انتهاء دورى كوزير للدفاع، خرجت من طائرة نقل من طراز «سى- 130» على رقعة باردة ومتربة فى شمال العراق كانت فى ذهنى لأكثر من عام. تلك الرقعة مطار عسكرى عراقى يدعى قاعدة قيارة الجوية، والذى يعد تميمة الحظ للتقدم فى واحدة من أهم القضايا خلال فترة خدمتى، وهى الحرب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق