تظل عمرك كله.. تدين الظلم وتبغضه وتنادى بالعدل والسلام.. بينما تمر أمامك كل يوم أحداث وأخبار يبدو فيها صراخ المظلومين أقل حدة وأقل تأثيرا عليك.. فتعبر أمامك مشاهد ظلم لا تميز وقعها على أصحابها. حتى يأتى اليوم الذى تختبره أنت شخصيا وتذوق مرارته.. فتتغير نظرتك له.. وتتبدل مشاعرك بطوفان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق