الجمعة، 3 نوفمبر 2017

«لماذا لا نتقدم؟» (6)

اختتمتُ المقال الأخير من هذه السلسلة بتساؤل أراه محورياً بل وجودياً، عما إذا كانت مصر بأحوالها القائمة تستطيع أن تعيد التربة الخصبة والمناخ الصحى من حرية واحترام للقانون وتقدير للعلم وللمبدعين وتقبّل للاختلاف ورغبة فى التنافسية العالمية لا المحلية، كما كان حال أجدادنا فى عهد قريب قبل يوليو 1952...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق