لا أذهب مذهبه، ولست مؤرخاً ولا مشتغلاً بالتاريخ، وشببت على منهج التاريخ المحفوظ منذ فجر التاريخ، وفى وعيى تشكلت صور ملهمة للزعيم أحمد عرابى وللقائد صلاح الدين الأيوبى، فإذا ما اجتهد الدكتور يوسف زيدان فى إيراد صورة مغايرة، ربما نقيض الصورة المطبوعة فى مخيلتى، لا أجفل أبداً، بل أتشوف لقراءة أخرى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق