السبت، 21 أكتوبر 2017

عن شجاعة الهزيمة وهزيمة الشجعان

لم أجد ما يدفعني للكتابة في الشهور الماضية وسط ضجيج كل الأطراف بالتهليل أو النقد أو الاستهجان لأحداثٍ تستوقف انتباهنا لسويعات حتي ننشغل بما يليها وكأن جَلْ اهتمامنا إثبات موقفنا الرافض أو الداعم للحدث قبل أن يسقط في طَي النسيان.. جدوي العاصمة الإدارية الجديدة،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق