لم أجد ما يدفعني للكتابة في الشهور الماضية وسط ضجيج كل الأطراف بالتهليل أو النقد أو الاستهجان لأحداثٍ تستوقف انتباهنا لسويعات حتي ننشغل بما يليها وكأن جَلْ اهتمامنا إثبات موقفنا الرافض أو الداعم للحدث قبل أن يسقط في طَي النسيان.. جدوي العاصمة الإدارية الجديدة،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق