سألوه: «أين أذنك يا جُحا؟» فرفع يُمناه ودار بها حول رأسه متخطياً أذنه اليمنى القريبة وأشار إلى أذنه اليسرى البعيدة.. فى الجانب الآخر! حكاية من حكايات جحا ونوادره كثيراً ما نرددها. وهى كما كل نوادره وطرائفه، وبرغم وجود الفكاهة فيها فإنها تتجاوز بمعانيها ومراميها ــ فى كثير من الأحيان ــ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق