الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

أى تدين هذا.. وأى دين؟!

أمام حادث استشهاد الأب القمص سمعان شحاتة على يد مجرم، تأنف الوحوش عن أن يتشبه بها، كان لابد أن أؤجل استكمال الكتابة، التى كنت قد أعددتها حول مذكرات السيد عمرو موسى، فالحادث أخطر بكثير من أن يكون سلوكاً إجرامياً مبعثه فهم خاطئ للدين، وممارسة شيطانية للتدين، أو أن يكون تجسيداً لمرض الكراهية...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق