الأحد، 29 أكتوبر 2017

خالد جلال يرفع مرآة ميدوزا فى وجوهنا

على مدار الساعتين، ظلَّ عقلى يفكّر فى ذلك «الملفّ المغلق» الذى لا يريد أن ينفتح إلا بعلم صاحبه!، تُرى ما يكون؟!، ملفٌ غائر فى عمق جمجمة إنسان، مُشفّرٌ عصىّ على مباضع أعظم علماء الكون وخبراء البرمجيات فى مستقبلٍ لم نره بعد، يقع فى عام ٢٠٥٠. جاء الصوتُ النسائى المعدنى يقول: «هذا الملفُّ مغلقٌ وفى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق