الطابور الذى وَقَفَ أمام وسائل الإعلام معتذراً من الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله لم يكن تفصيلاً، أو مجرّد سَحْبِ كلامٍ قيل فى لحظةِ غضبٍ أو لحظةِ حقيقة. كذلك لم يكن التماهى المكرَّر مع حذاء نصر الله تعبيراً عن عشْقِ العودة من لحظة التخلّى. الأمران لهما فى حسابات الكيان المُمانِع وَقْعٌ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق