الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

موانعُ التقدُّم: وأدُ المبادرة ودرءُ المغامرة

دعونا نتوقف أولاً عند مفردات العنوان الذى اخترته لهذه المقالة، علماً بأننى لا أقصد الإغراب فى اللغة والإبهار بالمهجور، وإنما غايتى هى إعادة النصوع إلى لغتنا التى انطمرت تحت غبار المغلوط والركيك من الكلام. وهذا حديث ذو شجون، ويرتبط بقوة بقضية التقدم المجتمعى، ولهذا سوف نعود إليه فى مقالة أخرى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق