إلى متى سنبقى رهينة أبواق التجييش المذهبى والدينى فى التعامل مع القضايا الإنسانية التى يتحد العالم فى التعاطف معها دون أن يهتم بهوية الضحايا وانتمائهم الدينى والعرقى؟! إلى متى سنبقى نرفض أن نتعظ من الأضرار التى عادت علينا من حملات التجييش هذه تحت شعارات النصرة والجهاد؟! ونحن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق