السبت، 9 سبتمبر 2017

كانت فى الأصل إلهةً تُعبد

غاب خِطابُ الحُب فى الثقافة العربية، وصار الخِناق ضيِّقًا على الناس، وحلَّ خطاب الكراهية بديلا له، ولم يعُد العرب يقدِّمون خطاب العشق المعرُوف والمشهُود لهم به فى تراثهم وتراث الإنسانية (أو أى خطابٍ آخر)، إذْ انغلق الفُقهاء، وتشَدَّد العُلماء، وتعسَّف الشيُوخ، وجُمُدت عقُول ونفُوس الأئمة (هذا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق