يا مستنى السمنة من بطن النملة.. مَن يتوقع أن تنحاز المنظمات الحقوقية فى تقاريرها إلى الجانب المصرى يبقى رجل طيب، بل ساذج، هذا يخالف «مانيفستو عمل» هذه المنظمات، التى تقف فى الشاطئ الآخر من الحكومات، مهمتها الأساسية وبالضرورة أن تقف هناك، وإلّا فقدت وظيفتها ودورها وعملها وتمويلاتها. فإذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق