لماذا أكتبُ هذا المقال؟ ليس وحسب لغرابة الحكاية، بل أملاً فى أن يحدث ما حدث لى، لغيرى ممن تعرّض للظلم، من التنويريين الذين طالتهم يدُ الدعاوى الكيدية، فأُلقى بهم فى غياهب السجون، أو ينتظرون، أو طالهم حكمُ الإدانة مع إيقاف التنفيذ، مثلى. فى صباح يوم عيد الأضحى المبارك، وصلتنى مئات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق