ويضيف الكاتب والسياسى «فتحى رضوان» عن شاعرنا البائس «عبدالحميد الديب» الآتى: «وقد كان الديب أميل إلى القصر منه إلى الطول، وكان لونه أميل إلى السمرة منه إلى البياض، وكانت عيناه واسعتين، لامعتين، ضاحكتين، ولم يكن فى وجهه شىء يستوقف النظر. ولقد أحببت عبدالحميد الديب لأننى لم أجد فيه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق