كان ما بيننا وسيبقى إنسانيًا بشريًا، فيه من الإنسانية السمو، وفيه من البشرية الصراحة والعناد وأحيانا المكابرة والسخرية المتبادلة! عرفته معرفة يومية شبه لصيقة، فيما كنا نتردد على قاعة الدوريات الكائنة على «سطوح» دار الكتب القديمة فى باب الخلق، وحيث كان الموظف المسؤول عن ذلك القسم المهمل من إدارة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق