مرت على هذه الذكرى سنون طويلة، لكنها مازالت تستحق أن تُروى. كنت متأخرا عن عملى حين مد يده يصافحنى. ثم أردف هذا السؤال السخيف: «ألا تذكرنى؟ طيب أنا مين؟». وقتها تضايقت. لقد كبرت على هذه الامتحانات السخيفة ولا أحب اللزوجة وإحراج الآخرين. قلت فى جفاء متعمد: « ماذا تريد؟». قال: «عندى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق