السبت، 2 سبتمبر 2017

ما أحوجنا إليه!

(١) أحببناه وعشقناه وتعلقنا به منذ طفولتنا وصبانا، ولايزال حبه يملك علينا قلوبنا، ونسأل الله تعالى أن يحفظها ويرعاها إلى أن نوارى الثرى.. عشنا معه فى كل مراحل عمرنا، نحاول- قدر طاقتنا- الاقتراب منه والاقتداء به واقتفاء أثره، ونحاول أيضا- ما وسعنا الجهد - تلقين أولادنا وأحفادنا أن يكونوا أكثر...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق