تخيل نفسك وأنت فى مخيمات عرفات.. ترتدى إزاراً ورداءً يشبه الكفن، وتنام على شلتة، أو «صوفا بد».. فلا مال ولا أولاد، ولا عز ولا سلطان.. كل الناس سواء.. فلا أمير ولا وزير ولا خفير.. لا توجد قصور ولا فيلل ولا طائرات ولا رولزرويس.. خيمة للإقامة، وأتوبيس للعودة بعد الإفراج عنك.. لا ينظر أحد إلى ساعتك،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق