أَشْعُرُ بِالغِبْطَةِ وَالفَرَحِ، بِالسُّرُورِ، بِالْمَسَرَّةِ، والغِبْطة أَن يتمنى المرءُ مِثْلَ ما للمغبوط من النعمة، وإعمالاً لقول الله تبارك وتعالى: «وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا» (النساء:86)، ولأن المولى بدأ بالأحسن، ثم قال: «أو ردوها» أردها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق