لم أكن أتوقع أن يكون ذلك هو آخر لقاء بيننا عندما شارك مع كوكبة من المفكرين والعلماء فى اجتماع دعوت إليه منذ أسابيع قليلة لاستكمال رؤية «مكتبة الإسكندرية» فى سنواتها القادمة، لقد كان مرحًا كعادته، متفائلًا بطبيعته، ودودًا بفطرته، إنه المناضل المصرى الكبير «رفعت السعيد» الذى فقدت شخصيًا برحيله...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق